نحو تمكين الكفاءات الوطنية وبناء مستقبل مهني مستدام تأتي زمالة الموارد البشرية ضمن سلسلة البرامج النوعية التي يقدمها الوقف العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز، في إطار جهوده الرائدة لدعم التطوير المهني وتعزيز رأس المال البشري في المملكة العربية السعودية. تهدف الزمالة إلى إعداد قيادات بشرية مؤهلة تمتلك المعرفة والخبرة اللازمة لقيادة التحول في بيئات العمل السعودية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أهداف الزمالة
تسعى الزمالة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
- تأهيل الكفاءات الوطنية في مجالات إدارة الموارد البشرية وفق أحدث المعايير العالمية.
- تمكين القادة والممارسين من تبنّي ممارسات حديثة ترفع من كفاءة المنظمات وتزيد من إنتاجيتها.
- تعزيز التفكير الاستراتيجي في إدارة رأس المال البشري وربط الموارد البشرية بأهداف المنظمة.
- نشر ثقافة التطوير المستدام وتطبيق أفضل ممارسات الحوكمة والقيادة.
محتوى البرنامج ومجالات التعلم
تم تصميم زمالة الموارد البشرية بعناية لتغطي الجوانب النظرية والتطبيقية كافة في هذا المجال الحيوي، وتشمل المحاور التالية:
-
التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية وإدارة رأس المال البشري.
-
إدارة الأداء وتصميم مؤشرات الأداء الرئيسية.
-
التطوير التنظيمي وإعادة هيكلة بيئات العمل.
-
إدارة المواهب واستراتيجيات الاستقطاب والاحتفاظ.
-
القيادة والثقافة المؤسسية وبناء بيئات عمل محفزة.
-
تحليل البيانات في الموارد البشرية واستخدام التقنيات الحديثة في اتخاذ القرار.
أسلوب التدريب
تعتمد الزمالة نموذجاً تعليمياً متقدماً يجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، من خلال:
-
محاضرات تفاعلية يقدمها نخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين.
-
ورش عمل ودراسات حالة تحاكي تحديات واقعية في بيئات العمل.
-
مشروعات تطبيقية تتيح للمشاركين تحويل المعرفة إلى ممارسة فعالة.
-
إشراف وتوجيه مهني من خبراء في قطاع الموارد البشرية لضمان تطبيق فعلي ونتائج ملموسة.
أثر الزمالة ودورها في التنمية الوطنية
من خلال هذا البرنامج، يساهم الوقف العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز في بناء منظومة موارد بشرية وطنية قادرة على قيادة التحول المؤسسي وتطبيق أفضل ممارسات الإدارة الحديثة.
كما تمثل الزمالة منصة متكاملة للارتقاء بالكوادر السعودية، بما يعزز القدرة التنافسية للمنظمات ويدعم تحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.
